بسم الله الرحمن الرحيم



نبذة على الشركة:
تأسست شركة بن حليم سنة 1948 تحت اسم أخوان بن حليم وتعمل في التجارة العامة بجميع أنواعها، وبالرغم من أن البداية كانت متواضعة إلا أن الأساسات والقواعد لهذا البناء كانت صلبة ومتينة بحيث مكنتنا من الانطلاق في مجال التجارة من أوسع أبوابها إلى أن وصلت إلى هذه المرحلة التي دائما نعتز بها علما بأن هذه الشركة خاصة وتعتبر عائلية ذات مسئولية محدودة ومديرها العام الآن منصور الأمين أحمد بن حليم هو وإخوته وأبناءهم كل في مجاله

و ادارة طرابلس تحت ادارة المهندس نبيل فتح الله بن حليم ادارة المنطقة الشرقية امين منصور بن حليم

نبذة عن السوق الليبي:
التجارة التقليدية في الماضي الآن تطورت كثيرا خاصة في مجال الاستيراد، وفى الوقت الحاضر هناك عيوب ومشاكل يعانى منها السوق، وأسبابها أن هناك أشخاص يستوردون بضائع ليس لهم أي فكرة عنها وليست مجالهم ولا تخصصهم ويصطدمون بواقع السوق الذي لا يعرفون عنه شيء مما يترتب عليه بيع سلعهم بخسائر دراءً لفسادها، خاصة المواد الغذائية وهذا يتسبب في أرباك السوق،
علما بأن السوق الليبى مفتوح على مصراعيه لجميع المنتجات العربية والأوروبية.

نحن بخبرتنا العريقة في هذا المجال دائما نأخذ في الاعتبار هذه الأمور الغير طبيعية.


طلب المستهلك:
مما لا شك فيه أن المستهلك الليبى قد استوعب وتطور في معرفة النوعية وتواريخ الإنتاج وانتهاء الصلاحية للمنتج. وكذلك الإجراءات الصحية المعمولة داخل الجماهيرية وهى تعتبر صارمة جدا من حيث المواصفات والقياسات وهذا كله في صالح المستهلك الليبي.

ألا أن الطبقة المتوسطة في المستهلكين تميل إلى النوعية الرخيصة جدا، الأمر الذي ترك المجال لبعض المتهورين باد خال سلع مقلده على الأصلية، خاصة من دول شرق اسيا وتركيا مما تسبب في استنزاف لجيوب المستهلكين اللذين لا يميزون بين الأصلي والمقلد ونستطيع أن نقول بأنه من الصعب عليه التمييز لأتفان التقليد.

إلا أننا مطمئنين أن هناك قرار صادر من أمانة الاقتصاد ينظم هذه الأمور وهى يجب أن تكون لكل سلعة أو ماركة وكيل أو موزع في ليبيا وعدم دخولها من المنافذ الجمركية ما لم تكن معروفة المصدر.


السياسة التسويقية:
ممالا شك فيه أن امتداد الأراضي الليبية لأكثر من 2000 كيلو متر على الساحل والبحر الأبيض المتوسط هذا البعد يتطلب منا فتح فروع رئيسية في كل المناطق التى بها كثافة سكانية من حركة التنقلات والشحن لترضى المستهلك في كل هذه المناطق وكذلك يترتب علينا فتح مستودعات رئيسية في أقرب منطقة بها منفذ جمركي وكذلك الفروع من المنطقة الشرقية طبرق، درنة، البيضاء، طرابلس الغربية نحاول جاهديهن التوسع في الجنوب. كذلك طريقة البيع إلى تجار الجملة في أسواق الجملة ومحلات السوبر ماركت الكبيرة التي تستهلك كميات كبيرة من النوعيات.

وسائل النقل متوفرة لدينا إلى محلاتهم على نفقتنا، وسائل الدعاية مما لا شك فيه أنها لها دور كبير في رفع مستوى المبيعات بأكثر من 40 % وجميع الشركات التي نتعامل معها تغطى هذه المصروفات وهناك شركات كلفتنا بطبع الملصقات والدعاية في ليبيا التي نرى أنها أقل تكاليف من بلدانهم من حيث السعر و الجودة و ينطبق هذا البند كذلك على الهدايا العينية مثلا السحب على السيارات أو المواد الكهربائي التي أصبحت ضرورية في كل بيت.


التطور العلمي
مما لا شك فيه أن الإنتاج الآن أصبح في العالم قمة مجده بدخول التقنية الحديثة و نتيجة لذلك توافر ت صناعات ذات جودة عالية استطاعت أن تغطى الأسواق المحلية لديهم وأصبحت لديها طاقات إنتاجيه فائضة تستطيع أن تصدرها الى الأسواق الخارجية.

نتيجة لذلك أنشأت الشركات المنتجة إدارة مبيعات دوليه وكذلك استحدثت قسم خاص بتطوير المبيعات و برزت عناصر جديدة متعلمة تدير هذه الأمور بطريقة علمية حديثة.

نحن إقتبسنا هذه الأفكار من الإنتاج إلى التسويق و تم تعين أشخاص مهمتهم متابعة السلعة و معرفة أسباب ركودها وخلق مجال لها بأي طريقة كانت للتوسع في التسويق و هذه من سياستنا التسويقية .

نحن والحمد لله كنا السباقين في سنة 1992 تم دخول جهاز الحاسوب في شركتنا و ربطه بجميع المستودعات و المبيعات و التي كانت الأجهزة أثمانها أكثر من السعر الحالي الآن بخمسين مرة.

ولا شك أننا استفدنا منها كثيرا من حيث المخزون وتاريخ انتهائه و كذلك المبيعات وإعطائنا أفضل عميل لدينا والنوعيات التي تم تصريفها شهريا والتي تم استيرادها في الماضي لتفتح لك استيعاب السوق للمستقبل.


المنافسة
مما ذكر سابقا أصبح السوق الليبى دائما مشبع من كل النوعيات نظرا للكميات الهائلة التي تدخل للسوق مما خلق منافسة شديدة جدا
و نستطيع أن نقول بأننا لم نرى مخزون و منوع في أي بلد آخر وهذه بشهادة الزوار اللذين يقومون بزيارتنا لمتابعة منتجاتهم داخل السوق الليبى نحن بشركتنا لدينا نظام محدود و دقيق جدا آلا وهو توحيد الأسعار داخل الجماهيرية من حدودها الشرقية الى الغربية مما أعطانا كسب الثقة في العملاء و معرفة أن سلعتنا سعرها محدود، و لن نعطى الفرصة لأحد لنقلها من منطقة لمنطقة و كذلك التزام جميع الشركات التي نتعامل معها بعدم إعطاء الفرصة للمفسدين بالحصول على منتجهم دراءً لدخوله إلى السوق الليبي لزعزعة اسمنا واسمهم و يفقد المصداقية. هذا الأمر أكبر خطر على المنتج في نظرنا داخل السوق الليبى بحكم التجربة و دائما نحن واثقون أن المنتج الذى دائما متوفر لدينا لم يتغير في مواصفاته و لا أسعاره الطبيعية والذي تعود عليه المستهلك و نال رضاه سوف يكون دائما خارج المنافسة.

أهداف الشركة
1_ بخبرتنا العريقة في تجارة المواد الغذائية ومواد التنظيف نشعر بأن لدينا ثقل في السوق الليبي و اتجهنا في السنوات الأخيرة إلى خلق ماركة لنا من كل منتج ونحن متأكدين من أن تسويقنا له بكميات كبيرة تساعدنا على تحمل مصروفات الدعاية والإعلان وكذلك طبع وإنشاء متطلبات المنتج بكامله وتطلعاتنا المستقبلية أننا سوف نتجه في هذا الاتجاه كثيرا.
2_ كذلك غياب السلعة عن المستهلك تعطى الفرصة للمنافسين بالدخول وهذا الأمر نحن ندركه جيدا ولذا دائما طلباتنا متواصلة حسب توزيع المنتج صيفا أم شتاء مع مراعاة العطلة في الشحن والإجراءات الصحية وغير ذلك.
3_ بما أننا دائما نحرص على وصول السلعة إلى المستهلك بسعر مميز قبل جلبها من الخارج ويجب أن يكون خارج المنافسة وهذا الأمر يدعمنا في التسويق.

وكذلك دائما النوعيات أو الشركات التي نتعامل مع منتجاتها جيدة واسمها معروف وكذلك أسعارها دائما في الوسط لأخذ الحصة المناسبة في السوق حسب التركيبة السكانية.

4_ سياستنا التسعيرة دائما الأقل وهامش الربح بسيط جدا ولكن كثير جدا عندما تفوق تصوراتنا في المبيعات.
5_ تخصصنا في جميع أنواع المواد الغذائية المعلبة منها والسائبة وجميع مواد التنظيف بكاملها.